الوفد - منذ اندلاع ثوره 25 يناير المصريه، واسرائيل تنظر الي مصر الجديدة نظره خوف وتربص، تاره بزعم تنامي التهديدات القادمه لها من شبه جزيره سيناء، واخري بزعم مخاوفها من الغاء او تعديل اتفاقيه كامب دفيد، وغيرها من الاسباب الملفقه التي تتخذ منها ذريعه اما للتدخل في شئون مصر، او فرض شروط ليس من حقها علي الاداء السياسي والامني المصري، وهي في كل هذا تضع عينها علي سيناء في انتظار اي فرصه للانقضاض عليها لتهديد الجبهه المصريه، ولغرس شوكه احتلال جديده، والعوده بمصر الي خطوات خطيره للوراء.

[ads]


وقد قامت اسرائيل منذ الثوره بتفعيل الكتيبه 33 او التي يطلق عليها اسم «قط الصحراء» بجانب فرق المستعربين المعروفه باسم «فرق الموت»، وذلك للتغلغل في سيناء، والاندساس بين البدو خاصه في المناطق الحدوديه المصريه، وليس من المستبعد ان تكون فرق المستعربين وراء جريمه رفح بصوره او باخري، تحت حمايه كتيبه «قط الصحراء».. «الوفد» تكشف في السطور التاليه الاسرار وراء تنشيط قط الصحراء وفرق الموت علي حدود مصر وفي سيناء.

«بمجرد ان خرج شباب مصر الي التحرير للمطالبه باسقاط نظام مبارك، الذي كان بمثابه صمام الامان لاسرائيل وعلاقتها مع مصر، الا واصدرت حكومه تل ابيب توجيهات الي وزاره الدفاع لتنشيط كتيبه «كاركال» او ما يطلق عليه عسكرياً (الكتيبه 33)، وتتبع قوات المشاه في الجيش الصهيوني ويضم مقاتلين شباباً وفتيات، وكان اسمها السابق كتيبه «قط الصحراء» نسبه لمقاتلي «البلماخ» التي اقيمت في العام 1943، بمبادره من قائد «البلماخ» في حينه «اسحاق سديه» ونائبه يغئال الون، وهم المقاتلون اليهود الذين سقطوا في معركه قط الصحراء ضد القوات المصرية، والان تتبع هذه الكتيبه وحده «ساغي» التي تعمل تحت لواء شعبه القياده الجنوبيه من قوات الجيش الإسرائيلي، ويرتدي جنودها قبعه خضراء زاهيه وحذاء احمر، وقد تم اعاده نشر هذه الكتيبه بعد تفعيلها بقوه علي السياج الحدودي مع مصر، ويحمل جنود هذه الوحده بنادق واسلحه ناريه متطوره، ويتدربون طيله فترات طويله علي مختلف الاسلحه بما فيها المدافع الرشاشه والاسلحه المتطوره والقنابل اليدويه، وقذائف الهاون.