
أدى اليوم الرئيس المصرى محمد مرسى صلاة الجمعة الأخيرة فى شهر رمضان المعظم 2012 فى جامع الأزهر والذى يشتهر بمساحته الكبيرة فى أعداد المصلين ومن الصباح الباكر أنتشرت وحدات الشرطة المدربة على الشغب ووحدات من الأمن المركزى وقبل وصول موكب الرئيس نصبت فى الطرق المؤدية للمسجد بوابات معدنية للكشف عن المعادن وأخرين يحملوا معدات محمولة للكشف عن المتفجرات وهذه البوابات نصبت للمصلين الذين يؤدون صلاة الجمعة فى جامع الأزهر.
[ads]
وأكتظت الشوارع بالمصفحات ومئات الجنود من الجيش والشرطة متمثلة فى الأمن المركزى بسيارته الضخمة وأيضاً الأنتشار الملحوظ من الحرس الجمهورى المنتشر فى ارجاء المكان المحيط حول الجامع لتأمين محمد مرسى من أى محاولة للأعتداء عليه أثناء الصلاة وقد أدى صلاة الجمعة معه كلاً من شيخ الأزهر الدكتور احمد الطيب ومفتى الجمهورية الدكتور على جمعة واذيت منذ قليل على الأخبار الأذاعية والتليفزيونية عدم تحرك موكب الرئيس محمد مرسى من جامع الأزهر حتى كتابة هذه السطور ولم تصدر له تعليمات بالتحرك حتى يتم التأكد من تأمين المخارج المحددة لخروج الموكب الرئاسى .








